عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

88

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

تا بفصاحت خويش مرا در اداء رسالت و ابانت حجت يارى دهد ، همانست كه جاى ديگر گفت : فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي . قوله : وَ لَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ اى - عندى ذنب و قيل : لهم على دعوى ذنب ، فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ هو قتل القبطى الذى و كزه و اسمه قايشون و كان خباز فرعون . قالَ اللَّه سبحانه كَلَّا ، اى - لن يقتلوك ، اين سخن بر سبيل ردع و زجر گفت ، اى - ارتدع عن الاقامة على هذا الظن و توكل على اللَّه فَاذْهَبا بِآياتِنا و هى العلامات الدالة على صدقهما و هى : العصا و اليد البيضاء . إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ ما تقول لهم و يقال لك . و اتى به على لفظ الجمع لانّهما كانا يسمعان و اللَّه تعالى يسمع و قال انّا معكم و هما اثنان لانّ الاثنين جمع كقوله : فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ . و يحتمل ان يكون موسى و هارون و من ارسل اليه . فَأْتِيا فِرْعَوْنَ ، قيل : انّ اسم فرعون مغيث و كنيته ابو مرة ، و قيل : اسمه الوليد بن مصعب و كنيته ابو العباس ، و عاش اربعمائة و ستين سنة . فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ و لم يقل رسولا ، لانّ الرسول هاهنا بمعنى الرسالة ، اى - انّا ذو رسالة رب العالمين كقول كثير . لقد كذب الواشون ما بحت عندهم * بسرّ و لا ارسلتهم برسول اى - برسالته ، و قيل الرسول يقع على الواحد و الجمع المذكر و المؤنث ، كالصديق و العدوّ . قال اللَّه تعالى : فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي . و قيل تقديره : انا كل واحد منّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ . أَنْ أَرْسِلْ ، يعنى - بان ارسل معنا بنى اسرائيل الى فلسطين و لا تستعبدهم . الارسال هاهنا - التخليه و الاطلاق - كما تقول ارسلت الكلاب للصيد ، و المعنى - خلّ